
مما قرأت ( العقاد ونظرة تفاؤل )
اغسطس 10, 2008عندما كنت بالمرحله الثانويه قرأت كتاب ( عالم السدود والقيود ) للكاتب عباس محمود
العقاد . كان يتكلم فيه عن حياته بالسجن فتره من الزمن وكأنه يحكي لنا عن حياه كامله
مليئة بالمغامره والفرح والحزن والتجاره ايضا , حتى يخيل للقارئ ان حديثه بعيد كل
البعد عن مارسخ في مخليتنا منذ الازل عن كآبة السجن وقسوته وماتمارس فيه من
ضغوط نفسيه 


وجسديه سواء من قبل المساجين انفسهم او من قبل حراس السجن .
ومع مرور السنوات على قرائتي لهذا الكتاب ادركت ان هذا العالم الذي يتحدث عنه
هو حقيقة لايختلف عن الواقع الذي نعلمه جميعا عن مراكز العقاب او السجون
ولكن مايتحكم بتصور كل منا للموضوع او الحقائق هو تعاملنا مع الامر وقدرتنا على
رؤية القاسي امر طبيعي , قد نمر به دون ان يكون ذكرى مؤلمه اوشيء لا ينسى .
تفاؤل هذا الكاتب جعل منا نحب مايتكلم عنه في كتابه من اجواء السجن او علاقات اهله
وقصصهم الطريفه وكأنك تتابع مسلسل ممتع لاتريد تفويت اي من حلقاته .

كلام جميل
فالنظرة الإيجابية قد تحول الظلام الدامس إلى نور ساطع والعكس صحيح …..
فحن بالتأكيد بحاجة إلى الإنسجام مع الواقع المعاش أيا كان حتى نستطيع العيش في أصعب واحلك الظروف ….
شكري لك على هذ الكلمات
اخي ابو فارس العسيري ارحب بزيارتك الثانيه .. واوافقك
الرأي فنحن بالحاجه للكثير من التفاؤل لنستطيع تحمل واقعنا
بما فيه من مراره .. اشكر لك مرورك يسعدني كونك اصبحت
زائرا ولم تعد من العابرين
.