
عدت والعود … أياً كان اسمه :)
فبراير 18, 2009اعادني الحنين هاهنا . حيث انجبت ذات يوم بعض افكاري وتركتها
وحيده في هذه المدونه تبحث عن من يحتضنها ..
وهاانا اعود ولاادري صدقاً
اهي مشاعر الامومه لهؤلاء الابناء الذين تركتهم ذات مساء
دون ادنى شعور بتأنيب الضمير ام الرغبه في التحرر
من واجبات يفرضها علينا المجتمع ..
لم اكن ارغب في احتضانهم . مجرد حملي لهم يؤلمني .
اي حمل هذا الذي لايعرف موعدا محددا للانقضاء .
لدي الكثير لاقوله والكثير الكثير لاحتفظ به .
ولاستمر بالعوده بحجة اجهاضه
والحقيقة انني افتقد ابنائي ( افكاري ) وارغب بزيارتهم .